GuidePedia
لا اعرف لماذا قابلتك.............
كانت حياتي تسير علي مايرام ........
نعم علي ما يرام ...
شخص يحيا حياة عادية يعمل ويحب عمله في اسره متكامله ومتحابه ويتعايش مع من حوله في حياة اجتماعيه جيده .... 
يحكم علي كل الامور بعقله وتتخلل حياته لحظات سعاده ولحظات الم ولحظات اخري من الحزن دون ان يكون للقلب دور القائد فهو سمع عن امور كثيره لم يكن يعرف قوتها او عاش معانيها ....
وكان قانع بما هو فيه ...
مصدقا ان ما فيه هو اقصي ما يمكن للمرؤ ان يصل من سعاده....
كنت احيا شخصا عاديا يحسده الكثيرين .....
ولم اكن اعاني الا عندما اختلي بنفسي ......
 واجد ان بداخلي احتياج لم يشبع وجزء لم يقتنع ....
لم اكن اقف امامه كثيرا .... 
بل بكل برود كنت اتجاهله ....
حتي قابلتك ....
حينها شعرت اني لست انا .... 
وبدا بداخلي شخص اخر لم اكن اتوقعه ....
وجدتني انساق نحوك بقوه جاذبيه لا اعرفها ولا يمكنني وصفها ....
وبتكرار حواري معك وجدتني اري نفسي بداخلك واراك بداخلي ....
رأيت شكاوي انساني الداخلي تمحي وتختفي عند وجودي معك ....
فكل ما احتاجه واحلم به ....معك يتحقق وفيك موجود ....
ما اروع تلك اللحظات التي كنت افكر ....
فأجدك تكملين الفكره وتجيبين عن سؤال لم اسأله .....
وامور اخري جعلتني اخرج من دائره حياتي المعتاده ......
لاصبح كوكبا يدور في افلاكك ومستمتعا بقوه جذبك لي.....
حينها تغير حالي ليصبح وجودي جسدا فقط في حياتي العاديه ....
اما عقلي وكياني فهو عندك انت يحيا علي همساتك ...
ويستمتع بذكريات لمساتك ....
ولكن ....
       لماذا قالبتك ....
وانت لست لي ولن تكوني لي ....
بكل اعراف البشر وقوانين العقل لم ولن تكوني لي ....
         فلماذا قابلتك ...
أكان لقاؤك لشقائي ام لشقاؤنا ... 
ام لأعرف طعم الحب الحقيقي ولو في لحظات مسروقه ...
    لا اعرف ....
وبداخلي بركان من الدهشه والحيره ....
والاف الاسئله تكاد تدمر كياني ....
وجميعها بلا اجابه ....
ويبقي حالي مشردا مجرد نصف انسان ....
والنصف الاخر عندك انت ....
ويبقي سؤال بلا اجابه ....
لماذا قابلتك ...

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

 
Top